سكان حي قاعدة الحياة بمعسكر يحتجون لانعدام شبكة الصرف 
لاتزال 30 عائلة مقيمة بحي قاعدة الحياة بمنطقة القواير ببلدية معسكر تنتظر إنجاز شبكة صرف المياه القذرة التي وعدتهم بها السلطات المحلية بعدما أصبحت الحفر الصحية التي يعتمدون عليها تشكل خطرا كبيرا على صحتهم• العائلات الـ 30 وفي رسالة للسلطات أكدت أن بعضها يقطن بالحي الذي كان قبل هذا المكان لإقامة البريطانيين المكلفين بإنجاز المستشفيات الجاهزة بالولاية خلال الثمانينيات منذ 16 سنة، ولم تعد القنوات الضيقة القديمة التي أنجزت بشكل مؤقت لفائدة العمال الأجانب تتسع للمياه القذرة التي تخلفها العائلات الـ 30 والتي ينتظر أن يزيد عددها إلى 45 عائلة بعد انتهاء البقية من إنجاز سكناتهم• ويؤكد السكان أن الحفر الصحية التي يعتمدون عليها لم تعد تجدي نفعا بسبب انتشار الروائح الكريهة والحشرات حتى في فصل الشتاء، ناهيك عن التخوف من ملامستها واختلاطها بمياه الشرب عبر قنوات المياه الصالحة للشرب القريبة منها• وحسب مواطن آخر فإن مصالح البلدية أكدت لهم إجراء دراسة حول الشبكة وإعداد بطاقة تقنية لإنجازها، ولكن المشروع لم ير النور حتى الآن وهو الأمر الذي يدفعهم للخوف من عدم إنجازها قبل فصل الصيف لتزداد متاعبهم
محمد بن كربعة
مؤسسة الخردوات والأقفال بمعسكر... عمال بلا أجور منذ سبعة شهور 
طلب عمال المؤسسة الوطنية لمواد الخردوات والأقفال بالمنطقة الصناعية لمعسكر من مصفي المؤسسة على مستوى المديرية العامة بالجزائر العاصمة تسوية وضعيتهم المالية حيث ونقلا عن تصريحاتهم فإنهم لم يتقاضوا مرتباتهم الشهرية منذ شهر أوت 2007 وهددوا بالانتقال رفقة أعضاء عائلاتهم إلى العاصمة والتجمهر أما مقر المؤسسة في حال عدم قيام المصفي بتسديد رواتبهم العالقة في آجال أقصاها 15 يوما كما حددوها• واشتكى عمال وحدة معسكر والبالغ عددهم 15 عاملا من الوضعية الاجتماعية الصعبة التي باتوا يتخبطون فيها مما اضطرهم إلى السلف والاستدانة غير أن المدة طالت والصبر نفد وتذمروا من الوعود التي كان يقدمها لهم المصفي في كل مرة• يذكر أن عدم تقاضي عمال المؤسسة أجورهم في وقتها ألفوها حيث سبق لهم وأن بقوا مدة سنة كاملة بدون مرتب• وهؤلاء العمال وبعد حل المؤسسة أصبحوا يشتغلون لصالح المصفي حيث يوجد منهم مسؤول إداري ومساعده والباقي يشتغلون حراس أمن• للإشارة فإن مؤسسة الخردوات والأقفال بمعسكر كانت مقررة في البداية مصنعا لإنتاج قطع الأسلحة العسكرية غير أنه غير نشاطه وخصص لإنتاج الأقفال والمفاتيح وقد لقيت هذه المؤسسة إقبالا من التجار غير أنها تعرضت للحل
محمد بن كربعة
توقيف مديري إكماليتين بمعسكر بعد نشرهما مواقع تبشيرية
قامت مديرية التربية لولاية معسكر صبيحة أمس بتوقيف تحفظي لكل من مدير إكمالية العرقوب بمعسكر ومدير إكمالية عبد الحميد بن باديس المامونية وأستاذ مادة الرياضيات يعمل بكلتا الاكماليتين على خلفية قيام الموقوفين بإنجاز مواقع للمؤسستين استضافتهما مواقع تبشيرية• وحسب قرار التوقيف الذي تحصل عليه الموقوفون فإن مديرية التربية أشارت إلى أن التوقيف جاء بناء على قيام لأشخاص المذكورين باستعمال وسائل المؤسسة لأغراض أخرى• زيادة على ذلك علمت الفجر أن مصالح الأمن فتحت تحقيقا في إقدام مدير متوسطة العرقوب ومدير متوسطة المامونية بإنشاء موقع على الشبكة العنكبوتية غير أن تلك المواقع تم استضافتها داخل مواقع فرنسية تبشيرية وهو ما يشكل خطرا على التلاميذ الذين يزورون يوميا مواقع مؤسستهم• للإشارة فإن هناك مؤسسات وجمعيات تقوم بإنجاز مواقع دون أخذ الحيطة من الشركات الأجنبية التي تغري تلك المؤسسات والجمعيات بتقديمها لعروض مجانية غير أنه ما إن يتم استضافة الموقع حتى تبدأ تلك الشركات الأجنبية في طرح ومضات إشهارية تارة إباحية وتارة تبشيرية والمطلوب من الإدارات أخذ المزيد من الحذر والحيطة
محمد بن كربعة
طوابير يومية على مصلحة الحالة المدنية... بلدية تغنيف بمعسكر بحاجة إلى مقر جديد
تشهد مصلحة الحالة المدنية ببلدية تغنيف بمعسكر طوابير يومية للمواطنين الذين يتوافدون على المصلحة منذ الساعات الأولى لاستخراج الوثائق اللازمة لاسيما شهادة الميلاد، وشكلت تلك الطوابير مشهدا مشينا يتكرر بصفة دائمة ومعه يشتكي أعوان المصلحة من عدم قدرتهم على تلبية رغبات المقبلين على المصلحة• عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من سوء المعاملة التي يتلقونها من طرف أعوان مصلحة الحالة المدنية زيادة على الإغلاق المبكر لأبواب المصلحة قبل الوقت الرسمي، مما يتسبب في ظهور طوابير طويلة تتراص داخل البلدية لوقت طويل• من جهتهم صرح بعض عمال البلدية عن عدم قدرتهم على خدمة الكم الهائل من المواطنين في ظرف زمني قصير كما يرغب فيه طالبو الوثائق واقترحوا تدعيم المصلحة بموظفين إضافيين• نقلنا انشغال المواطنين إلى رئيس بلدية تغنيف الذي أكد أنه مهتم جدا بهذا المشكل الذي يعاني منه عموم المواطنين، وأرجع السبب في ذلك إلى غياب ملحقات بلدية تخفف الضغط عن مقر المصلحة، وصرح أن من أولويات برنامج 2008 إنجاز مقر جديد للبلدية، علما أن المقر الحالي لم يعد يكفي المواطنين القادمين من مختلف الجهات مع ارتفاع عدد سكان بلدية تغنيف
محمد بن كربعة