توقف مؤقت لمصنع الإسمنت بزهانة بمعسكر لتحديث أجهزته
أقدم مسؤولو مصنع الإسمنت بزهانة (معسكر) على غلقه بصفة مؤقتة في المدة الأخيرة للسماح بتحديث أجهزته ووسائله من أجل الرفع من طاقته الإنتاجية، وجاء قرار غلق المصنع مؤقتا بعد إقدام شركة مصرية على شراء 35 بالمائة من حصصه المالية في إطار اتفاق شراكة بين الجزائر ومصر• ويعول المسؤولون على تدعيم المصنع بأحدث الوسائل التكنولوجية المتطورة على شاكلة مصنع أوراسكوم بعفاز بمعسكر، حتى يتسنى الرفع من قدرة الإنتاج من خلال مضاعفتها وقد تصل إلى مليون و400 ألف في السنة، علما أن المصنع ينتج حاليا 700 ألف طن سنويا• وبالموازاة مع ذلك سيتم تركيب 13 مصفاة مجهزة بأحدث التقنيات لتخفيض نسبة التلوث التي يحدثها المصنع والتي أثرت بشكل كبير على سكان المنطقة، لاسيما مواطني بلدية زهانة وقرية جنين المسكين، حيث اشتكوا في كل مرة من ظهور حالات إصابة بالأمراض التنفسية وبالأخص مرض الربو• وريثما يتم إعادة فتح المصنع يبقى شركاء المصنع والممونون والتجار يشتكون قلة مادة الإسمنت، مما أدى إلى رفع سعرها الذي تجاوز في السوق 550 دج للكيس الواحد، ناهيك عن المتاجرة بإسمنت مغشوش اكتسح السوق الوطنية في المدة الأخيرة• يذكر أن مصنع الإسمنت بزهانة يمول السوق الوطنية بمادة الإسمنت من عشرات السنين•
ب·محمد
أرجعوا السبب إلى تناول مواد منتهية الصلاحية… 38 ألف حالة إصابة بسرطان المعدة في الجزائر 
كشف المشاركون في اليوم الدراسي الذي انتظم بمستشفى دحاوي دحو بالمحمدية بولاية معسكر مع نهاية الأسبوع أرقاما رهيبة تشير إلى إصابة 38 ألف شخص بسرطان المعدة بالجزائر 11 ألف حالة سجلت في ولاية وهران وحدها• ودعا المختصون إلى مراقبة السوق الوطنية من البضائع الإستهلاكية التي كانت موجهة أصلا إلى المزابل الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا التي اجتهدت فيها المافيا في السنوات الماضية لإقامة مصنع مختص في إعادة تعبئة المواد الإستهلاكية المنتهية الصلاحية بغرض تصديرها إلى الجزائر، كما أن فتح أسواقها على استيراد اللحوم المجمدة التي كانت مخزنة لعشرات السنين في بعض الدول الأوروبية والأمريكية، كان له الأثر الكبير في مضاعفة حجم الإصابة بالسرطان ومختلف الأمراض الخطيرة• وشدد أخصائيو الجراحة في أمراض الجهاز الهضمي على ضرورة متابعة الفحص والتشخيص بمجرد إكتشاف الأعراض الأولى، مع الإبقاء على المخاوف قائمة بعد الإعلان عن تسجيل 38 ألف حالة إصابة بالداء بالوطن وهي الحالات المعلن عنها في فترة إحصاء امتدت من سنة 1995 إلى غاية السنة المنقضية• وتطرق الدكتور مديوني من المستشفى الجامعي بوهران إلى طرق وكيفية تشخيص الأعراض الأولى للإصابة، لتفادي تشكل الورم حتى يتسنى معالجته في وقت مبكر، وأبرز المحاضر جانبا تحذيرا للداء الذي يصيب أي جزء من المعدة ويتسبب في وفاة أكثر من مليون شخص سنويا في العالم وهو مرتبط بالطعام الذي يحتوي على نسبة كبيرة من الملح والتدخين ونقص في تناول الفاكهة والخضروات، وغالبا ما تكون الأعراض مبهمة وغير واضحة، وهو ما يؤدي إلى تشخيص المرض متأخرا، مما يقلص من نسب الشفاء
محمد بن كربعة