تحضيرا لؤتمرها الرابع المزمع عقده في شهر افريل
ندوة ولائية لحركة مجتمع السلم بمعسكر
عقد المكتب الولائي لحركة مجتمع السلم بمعسكر يوم اول امس بقاعة الفتح بمدينة معسكر ندوة ولائية تحت شعار الاصلاح السياسي و التنمية تحضيرا لعقد الحركة لمؤتمرها الوطني الرابع خلال شهر افريل القادم و اشرف على الندوة التي دامت يومين محمد جمعة عضو المكتب الوطني مكلف بالاعلام و عثمان رحماني استاذ جامعي و نائب برلماني سابقا و جاءت هذه الندوة الولائية بعد سلسلة الندوات البلدية التي مست جميع بلديات الولاية قدمت فيها اوراق المؤتمر للاثراء و المتعلقة بالقانون الاساسي و السياسة العامة و السياسة التربوية.
رئيس المكتب الولائي السيد وشن عبد القادر اكد في كلمته مواقف الناصعة للحركة لاسيما اثناء الازمة التي عرفتها البلاد وذكر الخيارات الاربعة للحركة اولها الاحتكام الى المؤسسات خيار الاستماتة في الدفاع عن المبادئ و الثوابت و تخندق مع الشعب و خيار مسعى المصالحة و دعم الديمقراطية و الاصلاحات اما الاستاذ عثمان رحماني فقد بارك موقف الجزائرمن ماجرى لغزة مؤخرا و ركز على اهمية المؤتمر القادم الذي سيسمح بوضع الحركة اكثر في سكة الابداع و اخراجها من الذاتية محمد جمعة اشار الى ان الاصلاح السياسي بات اكثر من ضروري و التحدي الاكبر يكمن في التنمية لان المجتمع يعاني من ازمات عدة ك الاجرام- الارهاب- الاختطاف-غلاء المعيشة ونفى المتحدث ما اشيع عن الحركة انحيازها مع السلطة لتقاسم الغنائم بل كان انحيازنا مع الدولة لا الحكومات بهدف تقاسم معهاالمحن و الماسي و خير دليل اننا كما قال قدمنا 500 شهيد وعلى راسهم الذبيح الشيخ بو سليماني وسرد المتحدث المصوغات الخمس التي تعتمد عليها الحركة الولها انحيازها للدولة ثم الحفاض على المشروع الاسلامي و المصالحة الوطنية التي نادت بها الحركة مند ضهور الازمة الاطمئنان و الابداع و سرد مكلف بالاعلام نجاحات الحركة مند المؤتمر الثالث و كرسها في ارقام قدمها حيث حازت الحركة على 51 نائبا و 3 اعضاء في مجلس الامة و 1800 منتخب و تسيير حاليا 108 بلدية مقارنة بارقام منخفضة اثناء استحقاقات 2002
